الرئيسية آخر الأخبار الأسرى الرياضة فعاليات برامج الإذاعه عين الرابعة اتصل بنا لاعلاناتكم من نحن

ماذا بقي من الاتفاق النووي الايراني لعام 2015؟

2019-11-07 12:49:32 شؤون عربية ودولية

الرابعة نيوز:  أعلنت ايران، اليوم الخميس، عن خفض جديد لالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى الكبرى في فيينا عام 2015، مع استئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو تحت الأرض.


ماذا بقي من هذا الاتفاق؟

هذا الاتفاق أبرم في 14 تموز/يوليو 2015 في فيينا بين الجمهورية الاسلامية ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا).

تمت المصادقة عليه بموجب القرار رقم 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 20 تموز/يوليو 2015، وأغلق هذا النص 12 عاماً من الأزمة المتعلقة بالنووي الإيراني.

تشير مقدمة النص الى أن ايران "تؤكد مجدداً أنها لن تسعى أبداً وفي أي حال إلى تطوير أو امتلاك أسلحة نووية". وافقت ايران على تقديم ضمانات تهدف إلى اثبات الطبيعة المحض سلمية لبرنامجها عبر خفض انشطتها في هذا المجال إلى حد كبير.

ووافقت ايران ايضا على الخضوع لنظام تفتيش يعتبر من الأشد الذي تفرضه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في المقابل، حصلت ايران على رفع قسم من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

في 8 ايار/مايو 2018 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاق فيينا الذي أبرمه سلفه باراك اوباما.

وأعادت واشنطن اعتبارا من آب/اغسطس 2018 فرض عقوبات كانت رفعتها بموجب الاتفاق. ويجري توسيع نطاق هذه العقوبات أو تشديدها بانتظام من أجل ارغام ايران على التفاوض على اتفاق جديد تريد واشنطن أن يتضمن "ضمانات أقوى".

واعادة فرض العقوبات تحرم طهران من المنافع الاقتصادية التي كانت تأملها، وقد دخل اقتصادها في مرحلة انكماش.

في 8 أيار/مايو 2019، أعلنت ايران أنها بدأت خفضا تدريجيا لالتزاماتها التي قطعتها في فيينا لارغام الاوروبيين والصينيين والروس على احترام وعودهم بمساعدة طهران في الالتفاف على العقوبات الامريكية.

وأعلنت الجمهورية الاسلامية انه في حال عدم تلبية مطالبها، فانها ستمتنع عن الالتزام ببنود جديدة في الاتفاق كل 60 يوما. والمرحلة الرابعة من خطة "خفض الالتزامات" بدأت الثلاثاء.

لم تعد ايران تحترم حاليا الحد الذي يفرضه الاتفاق على مخزونها من اليورانيوم المخصب (300 كلغ). فقد تجاوزت ايضا السقف الذي يحظر عليها تخصيب اليورانيوم بالنظائر المشعة 235 بنسبة تفوق 3,67%.

ومنذ أيلول/سبتمبر، تنتج الجمهورية الاسلامية اليورانيوم المخصب في مفاعل نطنز بوسط البلاد مع أجهزة طرد مركزي يحظرها الاتفاق.

ويسمح الاتفاق بعدد محدد من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الاول (اي-ار-1) لكن ايران باتت تستخدم حاليا آلات أكثر تطوراً.

في تنصل أيضا من بنود الاتفاق المتعلقة بالابحاث والتطوير، بدأت ايران أيضا صنع وتجربة اجهزة طرد مركزي متطورة.

والخميس استأنفت ايران انشطتها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو تحت الارض (وسط) وهو ما يحظره الاتفاق.

وقد أعلنت ايران أيضا في ايار/مايو انها لم تعد ملتزمة بالحد الوارد في الاتفاق لاحتياطها من المياه الثقيلة (1,3 طن) لكنها لم تعلن انها تجاوزت هذه العتبة.

تؤكد الولايات المتحدة ان ايران تنتهك الاتفاق لكن طهران تنفي ذلك. تأخذ الجمهورية الاسلامية على شركائها الاخرين عدم بذل "كل الجهود الممكنة" (كما تنص عليه المادة 28) لافساح المجال امام تطبيق كامل للاتفاق.