الرئيسية آخر الأخبار الأسرى الرياضة فعاليات برامج الإذاعه عين الرابعة اتصل بنا لاعلاناتكم من نحن

القدوة: البديل لحل الدولتين هو إسرائيل الكبرى وليس الدولة الواحدة

2019-11-05 11:08:44 الرئيسية

الرابعة نيوز:  قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ناصر القدوة، إن البديل لحل الدولتين هو "إسرائيل الكبرى" وليس حل الدولة الواحدة، وذلك في ندوة سياسية أقامها "تحالف السلام الفلسطيني" مساء الاثنين في رام الله.


وحضر الندوة التي أقميت في رام الله عدد كبير من المهتمين والنشطاء والدبلوماسيين الغربيين، وتحدث فيها خبير استطلاعات الرأي العام الدكتور خليل الشقاقي، وأدارها مدير تحالف السلام نضال فقهاء.


وأضاف القدوة: "النتيجة الوحيدة المؤكدة للدعوة إلى حل الدولة الواحدة هي شرعنة الاستيطان"، مشيرًا إلى أن "دولة فلسطين قائمة بالمعنى التاريخي والحقوقي والسياسي، لكنها تحت الاحتلال، وأن الهدف الوطني هو انجاز الاستقلال في دولة فلسطين على حدود العام 67 المعترف بها من قبل غالبية دول العالم".


ودعا الدول الاوروبية إلى الاعتراف بدولة فلسطين ليس دعمًا للفلسطينيين وانما انحيازًا للشرعية الدولية وللقانون الدولي لحل الدولتين الذي تؤمن به هذه الدول، ولجعله حقيقة غير قابلة للتراجع ودليل لسياستها المستقبلية بشأن مصير الصراع العربي الاسرائيلي.


وحذر القدوة من دعوة بعض الفلسطينيين إلى حل الدولة الواحدة بديلا عن حل الدولتين مشيرًا إلى أن ذلك سيؤدي إلى اعتبار الاستيطان شرعيًا ضمن دولة إسرائيل الكبرى، دون أن يحصل الفلسطينيون على أي حقوق.


وأضاف: "حينها سيطالب الفلسطيني بحقوق فردية، ولن يكون هناك أي حقوق جماعية" مشيرًا إلى المصير الذي يواجهه الفلسطينيون في الداخل وفي القدس.


وشدد ناصر القدوة على اعتبار المقاومة اللا عنفية الاستراتيجية الفلسطينية للمرحلة القادمة.


من جانبة قال الدكتور خليل الشقاقي إن نتائج استطلاعات الرأي التي يجريها تظهر عدم رضى الغالبية العظمى من الشارع الفلسطيني عن القيادة السياسية. وقال إن الاراضي الفلسطيني ليست محصنة من الاحتجاجات الشعبية التي تجري في البلدان العربية الأخرى.


وأضاف: "80 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون أن القرارات الفلسطينية ليست للتنفيذ مثل وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع اسرائيل ووقف التنسيق الامني وغيرها". وبيّن أن حدوث احتجاجات محلية ليست مرجحة في هذه المرحلة لكنها ليست مستبعدة في حال حدوث تطورات أخرى مثل تردي الوضع الاقتصادي أو غياب الرئيس أو حدوث ضم إسرائيلي أو تطورات إقليمية أخرى.


وأشار إلى أن الجيل الجديد من الفلسطينيين مختلف عن الأجيال السابقة وأن 95 في المئة من الفئة العمرية بين 18-22 عاما يتلقون معلوماتهم من وسائل التواصل الاجتماعي، وانهم يثقون بهذه المعلومات ويتأثرون بها. وقال ان هذه الفئة اقل قبولا لحل الدولتين واكثر قبولا لحل الدولة الواحدة واكثر تأييدا للكفاح المسلح واقل تاييدا للحل السياسي.


وقال الشقاقي انه رغم العناصر السلبية الكثيرة في الواقع الفلسطيني الا ان هناك عناصر ايجابية منها تماسك النخب القيادية في حركة "فتح" حول السلطة، مشيرًا الى اهمية ذلك في الحفاظ على بقاء السلطة وحمايتها.