الرئيسية آخر الأخبار الأسرى الرياضة فعاليات برامج الإذاعه عين الرابعة اتصل بنا لاعلاناتكم من نحن

لبناني يدير قناة تلفزيونية اسرائيلية

2015-02-08 11:14:36 آخر الأخبار

الرابعة نيوز:  قبل أيام كشف عن الاسم الجديد الذي سيدير مجموعة "ماج أند نيوز كو". إذ اختار باتريك دراهي، رجل الأعمال الإسرائيلي- الفرنسي ومالك مجموعة "ماج أند نيوز كو" شراكة مع مارك لوفر، تعيين الفرنسي من أصل لبناني برنار مراد ليكون رئيساً تنفيذياً للمجموعة الجديدة التي تضم جريدتي "ليبراسيون" و"إكسبرس" الفرنسيتين وقناة "آي 24" الإخبارية الفضائية الإسرائيلية، التي تبثّ باللغة الفرنسية والإنكليزية والعربية من مدينة يافا في فلسطين المحتلة.
الخبر الذي تناقلته معظم الصحف الفرنسية في اليومين الأخيرين جاء ليؤكّد صحة المعلومات التي تحدّثت عن سعي دراهي لتحويل المجموعة إلى امبراطورية إعلامية ذات شأن كبير.
 
"حوت الإعلام الجديد" كما تطلق عليه وسائل الإعلام الفرنسية و"الكتوم الذي لا يحب المؤتمرات الصحافية" كما يحب أن يعرّف عن نفسه، يبدو دراهي مقتنعاً بشكل كبير في تسليم إدارة المجموعة إلى مراد، نظراً للعلاقة المهنية التي جمعت الرجلين منذ عام 2004.
 
الباحث عن حياة مراد وسيرته المهنية تصيبه الدهشة، ذلك أنّ الرجل اختار بشغف كبير المصارف والإدارة والأدب والكتابة على عكس ما درجت عليه العادة في عائلته الصغيرة التي تعمل كلها في مجال الطب: والده طبيب قلب، وشقيقه أخصائي أمراض الضغط وشقيقته الصغيرة تعمل ممرضة.
 
ولد برنار مراد (الصورة أدناه) في بيروت عام 1975 من أب لبناني مسيحي وأم يهودية من أصول مغربية. وسرعان ما قرّرت والدته الهجرة إلى باريس بعد اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.
 
ماذا عن إسرائيل؟
ولا يمكن الحديث عن برنار مراد ومجموعة "ماج أند نيوز كو" من دون العودة إلى التساؤلات التي يطرحها متابعون حول التمويل الذي أنفقه دراهي لإنقاذ جريدة يسارية عريقة مثل "ليبراسيون" بعد أن ضخّ مبلغ 14 مليون يورو من أصل 18 مليون كانت بحاجة إليها قبل الإفلاس، ثمّ منحها في وقت لاحق عشرة ملايين يورو.
 
 
يقول مراقبون إنّ صفقات دراهي في قطاعي الاتصالات والإعلام تهدف بشكل أو بآخر إلى تبييض صورة إسرائيل، وتبدو مصداقية "ليبراسيون" اليوم على المحك، في ما يتعلق بالقضايا العربية والقضية الفلسطينية تحديداً، خاصّة أنّ الصحيفة الفرنسية الشهيرة لم تخضع لأجندات سياسية، منذ تأسيسها قبل أربعة عقود على يد جان بول سارتر وسيرج جولي.
 
تمكّن دراهي من إنقاذ الصحيفة الفرنسية الشهيرة. ورغم استثماراته الكثيرة في إسرائيل، إلا أن مساهمة دراهي في "ليبيراسيون" لم تنجح في التأثير على السياسة التحريرية العامة للصحيفةخصوصاً في ما يخص الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، بل إن سياسته الإدارية ستطبّق على الملفات المالية والإدارية.