الرئيسية الأخبار المحلية الأسرى الرياضة فعاليات برامج الإذاعه عين الرابعة اتصل بنا لاعلاناتكم من نحن

غرف رقم 4 بـ "المسكوبية".. أداة قمع للمقدسيين

2017-11-23 09:30:02 الأسرى

الرابعة نيوز:  أكد رئيس لجنة أسرى القدس امجد ابو عصب ان غرف رقم 4 في مركز تحقيق المسكوبية اداة قمع للمقدسيين، وتؤدي رسالة سياسية عنصرية من قبل سلطات الاحتلال واجهزته الأمنية.

 

وقال  : "الاحتلال يطلق على غرف رقم 4 بالمسكوبية، وحدة شرطة الاقليات فهم يعتبرون المقدسي من الأقلية التي ليس لها اية حقوق، وهم ليسوا من المواطنين واصحاب الأرض، لذا ففي هذه الغرف يتم التعامل مع المقدسيين بعنصرية مقيتة، بدون استثناء سواء كانوا اطفالا او نساء او مسنين او شخصيات سياسية ودينية، فقائمة الاحتلال تطول في ملاحقة المقدسيين في هذه الغرف سيئة الصيت والسمعة".

 

وتابع: "داخل هذه الغرف يجري التحقيق بشكل مفصل عن تفاصيل الحياة للشخص المستهدف، فهناك ملاحقة الكترونية لكل وسائل الاتصال الاجتماعي الخاصة بالشخص الخاضع للتحقيق، اضافة الى المراقبة الميدانية، من خلال الكاميرات الأمنية المنتشرة او العيون البشرية، ويكون جهاز شرطة الاقليات على اتصال مباشر مع جهاز الشاباك الذي يقوم بتوجيههم في كيفية التعامل الأمني مع المقدسيين".

 

وأضاف ابو عصب: "لا تكاد شخصية مقدسية بارزة مهما كان وضعها الا وخضعت للتحقيق في غرف رقم 4، فالاحتلال يتعمد ترسيخ سياسة الملاحقة الامنية والاستدعاء كرسالة للكل المقدسي انه موجود وبقوة في حياتهم، ومع ذلك فقد تعود الكل المقدسي على هذا الاسلوب العنصري، الا ان فئة الاطفال يتم الضغط عليهم كما حدث مع الطفل الاسير احمد مناصرة الذي صدر بحقه حكم جائر وصل الى 12 عاما، وصراخ المحققين وارهابهم لانتزاع اعترافات تدينه في المحكمة بدون وجود محام للدفاع عنه حسب ما ينص عليه القانون".

 

وقال أبو عصب :" نتيجة الملاحقة الامنية للمقدسيين هناك 470 اسيرا منهم 20 اسيرة و70 طفلا، واعدادهم في تزايد مستمر نتيجة الاعتقالات والمداهمات اليومية وعلى مدار الساعة ".

 

وعن الاعتقالات في صفوف فريق التعداد السكاني والتي طالت اكثر من 16 موظفا، قال ابو عصب: " هذه رسالة بأن الاحتلال لا يقبل بأي وجود فلسطيني رسمي داخل القدس تابع للسلطة الفلسطينية، فهم يعتبرون هذا التعداد نوعا من انواع السيادة على الارض، لذا كانت الحملة شرسة وواسعة ولم يتم استثناء أيا من الفريق، وهي سياسة انتقامية تراكمية تحارب كل مظاهر الحياة في المدينة المقدسة، فأدق التفاصيل يتم الاعتراض عليها من قبل شرطة ومخابرات الاحتلال ، في انتهاك صارخ للمقدسيين الذين يعيشون قبضة حديدية مشددة ".