سعد لـ "معا": لا مؤشرات على عودة العمال والمساعدات "لا تسمن ولا تغني من جوع"

2026-09-01
الرابعة نيوز_قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، إنه لا توجد مؤشرات على عودة العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل خلال أيلول/سبتمبر، مؤكداً أن الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الجهات بشأن قرب إصدار تصاريح جديدة للعمال لا تستند إلى معلومات رسمية، ولا تتعدى كونها شائعات.

وأضاف سعد، خلال لقاء تلفزيوني ضمن برنامج "معا هذا المساء" مع الزميل داود طروة، أن هناك جهات تستغل حاجة العمال في هذه الفترة وتعلن عن إصدار تصاريح للعمل، في وقت لا توجد فيه أي تصاريح عمل جديدة يتم إصدارها للعمال الفلسطينيين حالياً.

وأوضح سعد أن عدد العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل إسرائيل بتصاريح سارية في الوقت الحالي لا يتجاوز 8 آلاف عامل، مشيراً إلى أن الإجراءات المتعلقة بملف العمال ما زالت معقدة، وفقاً لمتابعة الاتحاد. ورجح أن لا يشهد ملف العمال أي تطورات جوهرية خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن من غير المتوقع حدوث تغيير جديد في هذا الملف قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وأشار رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين إلى أن آلاف العمال الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال خلال فترة الحرب، في وقت يتحدث فيه الجانب الإسرائيلي، بحسب سعد، عن وجود ما لا يقل عن 50 ألف عامل فلسطيني يعملون داخل إسرائيل من دون تصاريح. وأكد أن العمال الفلسطينيين تكبدوا خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات، في ظل أوضاع معيشية واقتصادية صعبة يعيشها آلاف العمال الذين فقدوا مصادر دخلهم وأعمالهم منذ بداية الحرب.

وانتقد سعد المشاريع والمساعدات التي تقدم للعمال الفلسطينيين، موضحاً أنها لا تعكس حجم الخسائر التي تكبدها العمال، ولا تمثل، وفق تقديره، 7% من إجمالي خسائر العمال الفلسطينيين الذين فقدوا أعمالهم منذ بداية الحرب.

وأكد أن حجم الضرر الاقتصادي الذي لحق بالعمال يتطلب استجابة أكبر وبرامج أكثر فاعلية، في ظل استمرار صعوبة الأوضاع الاقتصادية وغياب فرص العمل الكافية.

وفيما يتعلق بالعمال الأجانب، قال سعد إن هناك شركات تحاول استقدام عمال من الخارج، إلا أن بعض هذه الشركات، بحسب قوله، لا تمنح العمال الأجانب الرواتب الحقيقية المستحقة لهم. وشدد على أن العمال الأجانب لا يستطيعون القيام بكل المهام التي يتميز بها العامل الفلسطيني، لا سيما في قطاعات البناء والزراعة وغيرها، نظراً للخبرة الطويلة التي يمتلكها العمال الفلسطينيون في هذه المجالات. وأضاف أن تجربة استقدام عمال بناء من الخارج لم تحقق النتائج المرجوة، واصفاً إياها بأنها "فشلت فشلاً ذريعاً".

وقت آخر تعديل: 2026-09-01 10:48:30