الرابعة نيوز - قال الجيش اللبناني، اليوم الخميس، إن خطته لحصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى المتعلقة بجنوب لبنان “بشكل فعال وملموس على الأرض”، مشيرًا إلى أن العمل ما زال مستمرًا إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق.
وكان
الجيش حدد نهاية العام موعدًا نهائيًا لتنفيذ خطته في جنوب لبنان المتاخم لإسرائيل قبل الانتقال إلى مناطق أخرى من البلاد.
وقال الجيش اللبناني، اليوم، إن المرحلة الأولى ركزت على بسط السيطرة على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية.
ولم يشر البيان إلى جماعة “حزب الله” اللبنانية، التي خاضت حربًا استمرت عامًا مع إسرائيل وانتهت باتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، والذي نص على أن قوات الأمن اللبنانية وحدها المصرح لها بحمل السلاح.
وقال مصدر أمني لبناني لرويترز إن البيان يشير إلى أنه لن تتمكن أي جماعة من شن هجمات انطلاقًا من جنوب لبنان.
وتعرض
لبنان لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح “حزب الله”. ويخشى قادة البلاد أن تكثف إسرائيل الضربات على نحو كبير في أنحاء البلاد المنهكة، لدفع قادة لبنان إلى مصادرة ترسانة الجماعة بوتيرة أسرع.
واتفقت إسرائيل ولبنان على وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية في 2024، منهية أكثر من عام من القتال بين إسرائيل و”حزب الله”. وجاء ذلك عقب ضربات إسرائيلية أضعفت بشدة الجماعة المدعومة من إيران. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات.