تقرير: حكومة الاحتلال تخفض ميزانيات الوزارات لتضخ المزيد من الأموال في المستوطنات

2026-04-04
الرابعة نيوز_أشار تقرير أعدّه المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إلى أن حكومة الاحتلال تواصل خفض ميزانيات الوزارات المختلفة، مقابل ضخ المزيد من الأموال في دعم المستعمرات والبؤر الاستعمارية.

واستند المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر اليوم السبت، إلى أحدث التقارير الصادرة عن حركة "السلام الآن"، والتي أشارت إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تسرّع منذ تشكيلها نهاية عام 2022 وتيرة التخطيط والبناء في مستعمرات الضفة الغربية، وتخصص مبالغ كبيرة من الأموال العامة لصالح المستعمرين، ما أسفر عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.

حيث رفعت الحكومة الإسرائيلية "الإنفاق الدفاعي" في الموازنة بنحو 42 مليار شيقل في آذار 2026 لتغطية نفقات الحرب على إيران، مقابل خفض ميزانيات الوزارات، وزيادة الاقتراض ورفع العجز، مع إبقاء تمويل المستعمرات دون تأثر.

كما أشار التقرير إلى تخصيص نحو 2.75 مليار شيقل لتطوير المستعمرات خلال السنوات الخمس المقبلة، إضافة إلى مئات الملايين من الشواقل لإنشاء أخرى جديدة، وتقنين أوضاع البؤر، وتقديم منح مالية للمستعمرات القائمة.

وأوضح أن الحكومة خصصت 550 مليون شيقل لتعزيز "المكونات الأمنية" في السمتعمرات، و100 مليون شيقل لحماية الحافلات، و125 مليون شيقل لتعبيد طرق أمنية، في حين تم بناء أكثر من 222 كيلومترًا من الطرق في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، شُيّد نصفها تقريبًا على أراضٍ فلسطينية خاصة.

وبيّن التقرير أن مشاريع الاستعمار تشمل أيضًا برنامج تسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، بتمويل يبلغ نحو 244.1 مليون شيقل، ما يهدد بتهجير آلاف الفلسطينيين، إلى جانب استثمارات كبيرة في مشاريع سياحية واستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي السياق، وثق التقرير اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، شملت هدم منازل، واعتداءات جسدية، وسرقة ممتلكات، وتخريب أراضٍ زراعية، وإحراق مركبات، إضافة إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة.

كما خصصت الحكومة الإسرائيلية نحو 800 مليون شيقل لتعزيز الاستعمار على طول الحدود الشرقية لدولة الاحتلال، وذلك بإنشاء مزارع ومؤسسات تعليمية (مثل الأكاديميات العسكرية التمهيدية والمدارس الدينية)، وتوسيع المستعمرات القائمة.

وتشمل الخطة شريطًا بطول 15 كيلومترًا على طول الحدود الشرقية، من إيلات إلى بحيرة طبريا، بما في ذلك جزء كبير من الضفة الغربية.

كما اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة من القرارات لتمويل مشاريع سياحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في إطار جهودها لتعزيز، وتعميق السيطرة الإسرائيلية، وخصصت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 نحو 949 مليون شيقل لمشاريع السياحة الاستعمارية، التي خصص لها على هذا الصعيد نحو 489 مليون شيقل، وذلك في امتداد سياسة سارت عليها حكومات الاحتلال المتعاقبة.

على صعيد آخر، سلّط التقرير الضوء على استغلال المستعمرين للحرب الدائرة مع إيران لتنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرًا إلى وجود ضغوط تمارسها شخصيات دينية وعناصر يمينية على حكومة الاحتلال لمنع محاسبة المستعمرين أو معاقبتهم.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين الأسبوعية في محافظات الضفة الغربية:

القدس: حاول مستوطنون من بؤرة استيطانية، أقيمت قرب تجمع بئر المسكوب القريب من بلدة العيزرية، سرقة قطيع من الأغنام من التجمع يعود للمواطن خليل سليمان عراعرة الا أن الشبان لاحقوا المستوطنين واستعادوا الأغنام، قبل أن يعاود المستوطنون الهجوم على التجمع، فيما حاول آخرون إدخال "قرابين حيوانية" إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة، استعدادًا لعيد "الفصح" اليهودي. وأفادت محافظة القدس بأن 10 مستوطنين ساروا من جهة باب الخليل باتجاه البلدة القديمة، وهم يحملون عنزتين، في محاولة لتقديمهما كـ"قرابين" في أقرب نقطة من الأقصىوفي منطقة "المكيبرة"، في قرية مخماس اعتدى مستوطنون على ممتلكات الفلسطينيين. وعلى صعيد هدم منازل المواطنين أرغمت سلطات الاحتلال المواطن عطية أبو طير على هدم جزء من منزله في قرية أم طوبا ، بحجة البناء دون ترخيص ، وهدمت في الوقت نسه 4 منازل في بلدة سلوان وقالت محافظة القدس، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت برفقة آليات ثقيلة حي البستان ببلدة سلوان، وهدمت منازل تعود لعائلات عواد، وأبو شافع، والرويضي إضافةً إلى هدم أسوار محيطة بمنزل المقدسي ماهر سرحان في حي البستان.وفي تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس اقتحمت قوات الاحتلال برفقة مستوطنين التجمع وأبلغت المواطنين بأن المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة"، ومنعت الوجود فيها بشكل كامل، في خطوة تصعيدية تستهدف تفريغ التجمع من سكانه

الخليل: اعتدى مستوطنون من مستوطنة "سوسيا" على المواطنين وكسروا 10 أشجار زيتون معمّرة تعود ملكيتها للمواطن ياسر راضي النواجعة وأطلقوا ماشيتهم بأراضي المواطنين وداهموا مسكن المواطن علي محمود حريزات في خربة منيزل وحطموا النوافذ والأثاث.وفي قرية بيرين أصيبت مسنة (80 عاماً) واثنان من أبنائها برضوض واختناق، جراء هجوم استيطاني. ، ما أدى إلى إصابة المسنة صفية إدريس ونجلَيها نور وعزمي برضوض واختناق وحروق وتم نقلهم لاحقاً إلى المستشفى وسرقوا ما يقارب 30 رأساً من الأغنام تعود للعائلة . وأصيب الطفل صهيب رائد بدوي برضوض جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في مسافر يطا حيث هاجم مستوطنون عائلة المواطن محمد عبد الرحمن الجبارين الذي يسكن في الجهة الشرقية من قرية شعب البطم في المسافر ورشوهم بغاز الفلفل، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، بينهم ناشط أجنبي وسيدة ، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بعد هجوم شنه مستوطنون على رعاة أغنام في منطقة أبو شبان بمسافر يطا، فيما هاجم آخرون بلدة الظاهرية بمنطقة الرهوة وأحرقوا عددًا من مركبات المواطنين. وفي بلدة الشيوخ أضرم مستوطنون، النار في مركبتين خلال هجومهم على البلدة وسرقوا 25 رأس غنم من المواطن عكرمة ابراهيم كوازبة، وصهيب جوابرة، وخطوا شعارات عنصرية، قبل أن يتصدى لهم المواطنين

بيت لحم :استشهد الشاب محمد فرج المالحي جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس، في هجوم نفذه مستوطنون على منطقة حرملة خلايل اللوزشرق بيت لحم ، وفي منطقة حرملة نصب مستوطنون خيمة استيطانية قبل أن يتوجه الأهالي للحصول على قرار بإزالتها. وقد أُزيلت بعد ساعات ، إلا أن المستوطنين عادوا ونصبوا خيمتين جديدتين في الموقع ذاته وهاجموا المواطنين في المنطقة. وفي مدينة بيت جالا، أفادت مصادر محلية بأن مستوطناً أطلق الرصاص على مركبة عند مدخل الإسكانات قرب مدرسة "طاليتا قومي" تعود للمواطن يوسف عبد موسى من بلدة الخضر جنوباً، وفي بلدة نحالين شنّت مجموعات من المستوطنين هجوماً جديداً استهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة نحالين، بعد ان تسللت إلى المنطقة، وأضرمت النيران في عدد من مركبات المواطنين، مما أدى إلى تفحمها بالكامل وتضرر أجزاء من الممتلكات المجاورة كما خط المستوطنون شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين باللغة العبرية على جدران المنازل والمنشآت، تحمل تهديدات بالتهجير والانتقام

رام الله:أطلق مستوطنون مواشيهم في مزرعة ببلدة اللبن الغربي تعود للمواطن صادق وادي، كما رعى مستوطنون أغنامهم في أراضي المواطنين بقرية يبرود ما أدى الى إتلاف المحاصيل الزراعية. والى الشمال من بلدة سنجل اقام المستوطنون بؤرة استطانية جديدة في منطقة غرابة فيما قام آخرون بقطع وتحطيم عشرات اشجار الزيتون في المنطقه الغربيه من اراضي بلدة دير عمار،وفي بلدة الطيبة اقتحم مستوطنون موقع الكسارة جنوب البلدة وقاموا باعمال تخريب وتحطيم لجرافة وابواب مخازن واعتدوا على ممتلكات المواطنين ، علما ان هذا الموقع تعرض لكثير من الاعتدائات في الفترة الاخيرة

نابلس: أقدم مستوطنون على تخريب وسرقة باب ونوافذ وسجاد ومقاعد وكراسي من مسجد بيت الشيخ في خربة طانا التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال. وفي بلدة حوارة أصيب مواطن (49) عاما برصاص المستوطنين في منطقة الحمرة ، فيما نصب مستوطنون خياما على اراضي المواطنين تبعد عن أحد المنازل 500 متر فقط.وفي بلدة قصره تصدى مواطنون لهجوم مستوطنين حاولوا الاعتداء على منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من البلدة ، فيما جرف آخرون مساحات من الأراضي في بلدة اللبن الشرقية واقتلعوا أشجار الزيتون الرومي المعمر من منطقتي وادي علي، ووادي ياسوف، في الجهة الشمالية والجنوبية للبلدة.وطالت أعمال التجريف حوالي ألفي دونم من أراضي البلدة وهي قريبة من منازل المواطنين في البلدة.

سلفيت: قامت جرافات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة دير استيا وتركزت عمليات التجريف في منطقة "المصرارة" غرب البلدة، ، فيما اقتلع مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون في بلدة كفر الديك تعود ملكيتها للمواطن محمد داود محمد الديك، في منطقة خلة الدهمان. كما أقدم مستوطنون على تحطيم عدد من مركبات المواطنين في منطقة واد الشاعر بمدينة سلفيت حيث هاجموا مركبات المواطنين في المنطقة، وألحقوا بها أضرارا

جنين: أخطرت قوات الاحتلال مواطنًا بهدم منشآت تجارية ومنزل في بلدة عرابة، في إطار تصعيد لمخططات الاستيطان في المنطقة، وأقدمت جرافات الاحتلال في الوقت نفسه على تجريف واقتلاع عشرات اشجار الزيتون في قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 25 دونما بالقرب من موقع معسكر عرابة الذي جرى اخلاؤه عام 2005، تمهيداً لتوسيع المعسكر والعودة اليه.وكانت قوات الاحتلال قد اجبرت عائلات سكنت المكان منذ عام 2014 على اخلائه في كانون الأول الماضي وبدأت بعمليات توسيع وتعبيد واعادة بناء فيه تمهيداً للعودة اليه.كما أخطرت قوات الاحتلال اخطرت المواطن جهاد موسى من عرابة نيتها بهدم 3 محال تجارية، ومنزل له بالقرب من محطة عرابة للمحروقات عند مدخل البلدة، وامهلت قوات الاحتلال المواطن موسى 48 ساعة قبل بدء عملية الهدم..وأقام مستوطنون بؤرة استيطانية بين بلدتي جبع وصانور حيث نصبوا خياماً وبركسات في أرض بين بلدتي جبع وصانور، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة وتحديداً بالقرب من الشارع الرئيسي بين البلدتين.

الأغوار: نصب مستوطنون بيتاً متنقلاً ومرفقات ثروة حيوانية على جبل في وادي تياسير، قرب مساكن المواطنين وهاجموا المواطنين وأصابوا عدداً من المواطنين نقل عدد منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما نصب آخرون خيمة استيطانية جديدة في منطقة عينون في الجهة الجنوبية من مدينة طوباس، ما يثير المخاوف من أن تكون نواة لبؤرة استيطانية جديدة.وفي وقت لاحق، أحضر المستوطنون قطيع بقر باتجاه الخيمة، وسرحوه في المراعي البعلية للمواطنين.وتقطن قرب هذه الخيمة التي نصبها المستوطنون، عائلات فلسطينية أجبرت في وقت سابق على الرحيل من مناطق مختلفة بالأغوار الشمالية، بفعل اعتداءات المستوطنين. وأصيب أربعة مواطنين، جراء هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على أطراف بلدة تياسير وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع أربع إصابات في الموقع، جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.





وقت آخر تعديل: 2026-04-04 12:05:34