التميمي يحسم الجدل حول أشجار الزيتون المقتلعة: أُعيدت زراعتها بإشراف وزارة الزراعة ومواقعها موثقة

2026-09-01
الرابعة نيوز_الخليل – معا:
بعد الجدل الذي أثارته قضية أشجار الزيتون المعمّرة التي جرى اقتلاعها من أرض مخصصة لإقامة مقبرة لعائلة بيوض التميمي، خرج الشيخ تيسير التميمي، أحد وجهاء العائلة، عبر برنامج "طلة صباح" مع الإعلامي عادل غريب، ليكشف بالتفصيل مصير هذه الأشجار وأماكن إعادة زراعتها.

وأكد التميمي أن الأشجار لم تُتلف أو تُترك دون عناية، وإنما جرى نقلها وإعادة زراعتها في عدة مواقع، بإشراف وزارة الزراعة، وبعملية موثقة خطياً وبالتصوير، داعياً إلى تحري الدقة والتثبت من المعلومات قبل تداولها أو توجيه الاتهامات بحق الآخرين.

وأوضح التميمي أن الأرض التي أُزيلت منها الأشجار تقع، وفق الوثائق والسجلات الرسمية، في حوض جبل الرحمة وليس في حوض تل أرميدة، مشيراً إلى أن الأرض مخصصة لإقامة مقبرة تعود لعائلة بيوض التميمي.

وبيّن أن عدد الأشجار التي كانت موجودة في الأرض بلغ 28 شجرة زيتون، وأن عملية اقتلاعها ونقلها وإعادة زراعتها تمت بإشراف وزارة الزراعة، مؤكداً أن العملية موثقة خطياً وبالتصوير.

وكشف التميمي خلال المقابلة عن مواقع إعادة زراعة الأشجار، موضحاً أن خمس أشجار نُقلت وزُرعت في أرض بيوض التميمي في جبل أبرمان، فيما نُقلت شجرة وزُرعت في أرض السيد فادي القاضي التميمي في المنطقة ذاتها.

وأضاف أن شجرتين نُقلتا وزُرعتا في أرض الشيخ القصراوي في حلحول، وشجرتين أخريين في أرض سهيل التكروري في حلحول، فيما زُرعت شجرة على دوار رأس الجورة بواسطة البلدية.

وأشار كذلك إلى زراعة أربع أشجار في أرض المحامية وفاء جنيدي، وأشجار أخرى في أراضٍ تعود لعدد من المواطنين في المنطقة، مؤكداً أن عملية النقل وإعادة الزراعة تمت وفق الإجراءات المتبعة وتحت إشراف الجهات المختصة.

وشدد التميمي على أن الحديث في الشأن العام يتطلب التثبت والتحقق من المعلومات، مستشهداً بقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"، مؤكداً أن من يتحدث باسم الناس يتحمل مسؤولية التأكد من صحة المعلومات التي ينقلها للرأي العام.

وحذر من خطورة تداول الأخبار غير الدقيقة، خصوصاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن معلومات غير صحيحة تم تداولها خلال الأيام الماضية تسببت بالضرر والإساءة لأشخاص، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى التأكد من الوقائع قبل النشر أو توجيه الاتهامات.

وأكد أن الغيبة والنميمة ونقل الأخبار الكاذبة والافتراءات أمور خطيرة، داعياً إلى الحفاظ على وحدة المجتمع وعدم الإساءة إلى الأشخاص والعائلات بناءً على معلومات غير موثقة.

وفيما يتعلق بالأرض، أوضح التميمي أنها تقع في حوض جبل الرحمة مقابل مسجد نمر أفيشة وبجوار مقبرة أخرى، مشيراً إلى أن العمل بدأ باتجاه تجهيزها لإقامة مقبرة تعود للعائلة، بعد الانتهاء من عملية نقل الأشجار وإعادة زراعتها.

بدوره، أكد الإعلامي عادل غريب، خلال المقابلة، أهمية الاستماع إلى صاحب العلاقة مباشرة وتوضيح تفاصيل القضية للرأي العام، مشيراً إلى أن التوضيحات التي قدمها التميمي شملت مواقع إعادة زراعة الأشجار، وآلية نقلها والإشراف عليها.

وتأتي هذه التوضيحات في أعقاب الجدل الذي رافق عملية اقتلاع الأشجار، لتضع أمام الرأي العام رواية تفصيلية بشأن مصيرها، فيما يبقى التأكيد الأبرز الذي حملته المقابلة هو ضرورة تحري الحقيقة قبل تداول المعلومات، وعدم تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مساحة للاتهام والتشهير دون دليل أو تحقق.

وقت آخر تعديل: 2026-09-01 11:45:03