الرابعة نيوز_كشف مسؤولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس الخيارات الدبلوماسية مع إيران، بالإضافة إلى إمكانية شنّ هجوم عليها لردع قادتها عن قتل المزيد من المتظاهرين.
ووفقًا للتقرير، قدّم البنتاغون لترامب مجموعة أوسع من خيارات الهجوم مما كان مُعلنًا سابقًا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى الغارات الجوية التي شُنّت خلال حرب الأيام الاثني عشر، ومواقع الصواريخ الباليستية.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الهجوم السيبراني أو الهجوم على جهاز الأمن الداخلي الإيراني هما الأكثر ترجيحًا.
وأضاف" أن أي هجوم سيقع خلال أيام قليلة على الأقل، وقد يُثير "رداً عنيفاً" من إيران. ومن المتوقع أن يُطلع ترامب على هذه الخيارات في وقت لاحق اليوم".
في تقريرٍ لشبكة سي بي إس، وصف مسؤولان في وزارة الدفاع الضربات التي أُطلع عليها ترامب بأنها "تتجاوز بكثير الضربات الجوية التقليدية".
بحسب التقرير، من المتوقع أن يعقد فريق الأمن القومي اجتماعاً اليوم في البيت الأبيض لمناقشة الخيارات المُحدَّثة، والتي تشمل أيضاً العمليات السيبرانية والعمليات النفسية. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد، وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
بحسب المصادر، قد تتم حملة التأثير والهجوم الإلكتروني بالتزامن مع عملية عسكرية "تقليدية"، فيما يُطلق عليه المخططون العسكريون "العمليات المشتركة".
بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أمس، يميل الرئيس إلى شنّ هجوم، بينما يحاول كبار المسؤولين في إدارته - بقيادة نائبه جيه. دي. فانس - إقناعه باختيار حلّ دبلوماسي.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن ترامب يدرس المقترح الإيراني بالعودة إلى مفاوضات الاتفاق النووي. وأفادت مصادر أمريكية للصحيفة بأن ترامب قد يشنّ هجوماً على إيران أولاً، ثم يختار مسار الحوار بين الطرفين.
في ظل تصاعدٍ ملحوظٍ في الاحتجاجات في ايران، أفادت منظمات حقوق الإنسان أمس بمقتل ما لا يقل عن 648 متظاهراً منذ اندلاعها في 28 ديسمبر/كانون الأول.
وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى أن عدد القتلى يتجاوز 6000. ولم يُعلن النظام الإيراني عن عدد القتلى، وتركز وسائل الإعلام الرسمية على تقارير مقتل عناصر من قوات الأمن في اشتباكات مع المتظاهرين.