الاستيطان يتواصل بتسارع... إرهاب المستوطنين يصل لمستويات غير مسبوقة

2026-03-28
الرابعة نيوز_ أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري، اليوم السبت، أن الاستيطان يتواصل بتسارع، فيما يصل إرهاب المستوطنين إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

وأشار التقرير إلى أن اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، واستهدافهم في حياتهم ومساكنهم وممتلكاتهم وحقولهم، بلغت خلال الشهر الجاري مستويات غير مسبوقة. وأوضح أن هؤلاء المسلحين يستغلون ظروف الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران لإشاعة حالة من الرعب في صفوف المواطنين الفلسطينيين، الذين يتصدون لهذا الإرهاب بصدور عارية.

وبحسب مصادر متعددة، تعيش مجتمعات بأكملها في خوف دائم من إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، وأصبحت محاصرة ومعزولة عن العالم الخارجي، فيما أُجبرت مئات العائلات الفلسطينية على الفرار من مساكنها بسبب تصاعد هذه الهجمات، لا سيما في الأغوار، بعد تزويد المستوطنين بالأسلحة والمركبات الخاصة، الأمر الذي يؤكد اعتماد سلطات الاحتلال عليهم في تهيئة الظروف للتهجير والتطهير العرقي.

وبيّن التقرير أن هذا الإرهاب انتشر على نطاق واسع في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك أيام عيد الفطر المبارك، التي شهدت موجة عالية من الاعتداءات طالت عشرات البلدات والقرى، ولم تسلم منها حتى العيادات الطبية، كما جرى في قرية جالود وبلدة برقة في محافظة نابلس.

وتتطابق تقديرات المكتب الوطني وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعديد منظمات حقوقية إسرائيلية مناهضة للاحتلال، في التأكيد على أن إرهاب المستوطنين عمّ عشرات البلدات والقرى، ما أدى إلى عشرات الإصابات وتضرر عشرات المنازل والمركبات بفعل أعمال الحرق والعربدة، وكان آخرها في قرية دير الحطب شرق نابلس، حيث أُحرقت أربعة منازل وتسع مركبات وأُصيب 13 مواطناً، نُقل أربعة منهم إلى المستشفيات.

وأكد التقرير أن هدف هذا الإرهاب لا يقتصر على السطو على أراضي المواطنين وتوسيع الاستيطان وتدمير فرص التسوية السياسية، بل يتجاوز ذلك ليعيد إلى الأذهان مخططات التهجير والتطهير العرقي التي مارستها إسرائيل منذ نشأتها.

ووثقت تقارير لمنظمة "بتسيلم" وجمعية "عير عميم" تصاعد العنف، مشيرة إلى زيادة إراقة الدماء الفلسطينية وتكثيف التطهير العرقي تحت غطاء الحرب، واصفة ذلك بأنه "سرطان يتفشى".

وفي سياق ما وصفه التقرير بالتضليل، تزعم الحكومة الإسرائيلية أنها ستقيم وحدة في وزارة الجيش لمواجهة تنظيم "شبيبة التلال"، مع رصد ميزانية تبلغ 130 مليون شيقل لثلاث سنوات، إلا أن ضابطاً إسرائيلياً في الاحتياط أكد أن هذه الميزانية ستُحوّل للمجالس الإقليمية للمستوطنات، وستُستغل لصالح البؤر والمزارع الاستيطانية، وفق ما نقلته صحيفة "هآرتس".

كما كشف ضباط إسرائيليون وعناصر في "الشاباك" عن تضليل يمارسه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يزعم أن عدد المشاركين في الاعتداءات لا يتجاوز 70 فتى، بينما تؤكد الوقائع أنهم بالمئات وينفذون هجمات منظمة ومتواصلة، يستخدمون فيها الأسلحة النارية، ضمن منظومة أوسع داعمة لهم.

وتشير المعطيات إلى أرقام صادمة، إذ أفادت صحيفة "الغارديان" بأنه لم تتم محاكمة أي إسرائيلي بتهمة قتل مدنيين فلسطينيين في الضفة منذ بداية العقد الحالي. ونقلت عن منظمة "يش دين" أن أكثر من 96% من تحقيقات الشرطة في عنف المستوطنين بين عامي 2020 و2025 انتهت دون توجيه اتهامات، وأن 2% فقط من القضايا أسفرت عن إدانات، فيما لم تتجاوز نسبة توجيه الاتهام في شكاوى الفلسطينيين ضد الجنود 1%.

واعتبرت المنظمة أن هذا الفشل المنهجي الممتد لأكثر من عقدين يثبت أن سياسة إنفاذ القانون ليست مجرد تقصير، بل تعمد لتمكين العنف، مشيرة إلى توثيق حالات عديدة جرت فيها الاعتداءات بحضور جنود أو شرطة، مع تقديم دعم مباشر أو غير مباشر للمستوطنين.

ورغم أن القانون يفرض على الشرطة الإسرائيلية التحقيق في جرائم المستوطنين، إلا أن البيانات تشير إلى أن 3% فقط من ملفات الجرائم ذات الدوافع الأيديولوجية تنتهي بتقديم لوائح اتهام، بينما تُغلق معظم الملفات لعدم كفاية الأدلة.

وفي ظل الحرج الدولي المتزايد، طالب أكثر من 90 سفيراً ودبلوماسياً إسرائيلياً سابقاً حكومتهم بوقف فوري لعنف المستوطنين، مؤكدين أن هذا العنف يتعارض مع مبادئ الحكم الرشيد والأخلاق، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإسرائيلي.

وفي سياق الاعتداءات، تحولت حقول الزيتون إلى هدف مباشر، حيث اقتُلعت مئات الأشجار في مناطق رام الله وشمال القدس، استناداً لقرارات عسكرية شملت مئات الدونمات في سلواد وعين سينيا وعطارة ونعلين، إضافة إلى اقتلاع نحو 200 شجرة بين بيت إكسا وبدو دون إنذار.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطط لإنشاء مناطق عازلة حول المستوطنات والطرق، حيث تشمل قرارات بقطع الأشجار على جانبي الطريق بين رام الله ونابلس، إضافة إلى تنفيذ أوامر عسكرية لتوسيع المناطق المصنفة أمنياً.

وعلى صعيد النشاط الاستيطاني، حذر التقرير من تسارع تنفيذ المخططات، مشيراً إلى أن مجلس الأمن استمع مؤخراً لإحاطة أممية أكدت الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية خلال الفترة بين كانون الأول وآذار، بينها 3160 في الضفة و2850 في القدس الشرقية، مع استمرار عمليات الطرد والعنف.

كما تواصل سلطات الاحتلال التخطيط لإقامة مستوطنة "ناحال دوران" جنوب الخليل، وربط مستوطنات المنطقة، بالتوازي مع المصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات عدة، بينها "كديك عربه" و"شيلو" و"فصايل" و"بدوئيل".

وفي سياق مصادرة الأراضي، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر عسكرية للاستيلاء على أراضٍ في الأغوار وسلفيت وجنين، شملت عشرات ومئات الدونمات، لأغراض عسكرية أو استيطانية، إلى جانب شق طرق وتوسيع مواقع عسكرية.

ويأتي ذلك تنفيذا لأوامر عسكرية بإضافة مساحات أوسع إلى المناطق المسماة أمنية حول عدد من المستوطنات ، وفق مخطط أعده بتسلئيل سموتريتش لفرض مناطق عازلة بعد تفريغها من الأشجار في مساحة تمتد بين عشرات الأمتار و200 متر عن المكان المصنّف أمنياً.

وعلى صعيد النشاطات الاستيطانية تتزايد مخاوف الفلسطينيين من النتائج المترتبة على تسارع تنفيذ المخططات الاستيطانية ، التي لا تتوقف . هذا ما جاء في اجتماع حول القضية الفلسطينية ، استمع فيه مجلس الأمن الدولي الاسبوع الماضي إلى إحاطة من رامز الأكبروف ، منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة حول تنفيذ القرار رقم 2334 المتعلق بالأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وأكد إن الأنشطة الاستيطانية استمرت بمستويات مرتفعة. فخلال الفترة التي تغطيها الإحاطة من 3 كانون الأول وحتى 13 آذار، قامت سلطات التخطيط الإسرائيلية بالدفع قدما أو الموافقة على أكثر من 6000 وحدة سكنية منها 3160 في الضفة الغربية المحتلة و 2850 في القدس الشرقية وأن طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة قد استمر، كما تواصل العنف ضد المدنيين مع وقوع عدد كبير من الحوادث الدامية حيث سقط خلال الأشهر التي يغطيها التقرير، 32 فلسطينيا - منهم 7 أطفال - خلال عمليات واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال وهجمات المستوطنين .

دولة الاحتلال لم تعد تكترث بالهيئات الدولية والقوانين الدولية وتواصل على هذا الاساس سياستها في التخطيط لإقامة مستوطنة "ناحال دوران" على جبل طاروسا من أراضي مدينة دورا الى الجنوب من مدينة الخليل وبلدة دير سامت الى الغرب من المدينة بعد القرار الصادر عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) نهاية العام الماضي، والقاضي بإقامة المستوطنة الجديدة وإضفاء الشرعية في الوقت نفسه على عدد من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية الارهابية ، بما فيها مستوطنة "ناحال دوران" . ويتمادى المستوطنون في نشاطاتهم الاستيطانية بدعم من المستويات السياسية بعد ان اقتحمت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك ومستوطنون متطرفون "جبل طاروسا" وأقامت مع هؤلاء المستوطنين حفل إضاءة الشمعة الثامنة في "عيد الحانوكا اليهودي" ، حيث قالت الوزيرة ستروك في حينه إنّ "إقامة مستوطنة دوران تعني العودة إلى أرض الآباء، وستشكّل خطة ربط المستوطنات بعضها ببعض لتعزيز الوجود اليهودي" فيما صرّح رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات جبل الخليل، اليرام أزولاي بأنّ مستوطنة "دوران" ستربط بين مستوطني "أدورا" شمال البلدة، و"نيجهوت" جنوباً، في حضور عدد من العائلات التي أعلن أنها جاهزة للاستيطان فيها عبر بؤرة زراعية.

كما صادقت سلطات الاحتلال على مخططات استيطانية جديدة تقضي ببناء مئات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وجاءت المصادقة على بناء 316 وحدة سكنية في مستوطنة " كديك عربه " في الاغوار الجنوبية والتي اقيمت كبؤرة استيطانية عام 2017 بالقرب من تقاطع طريق 1 وطريق 90 الى الجنوب من مدينة اريحا وبناء 90 وحدة استيطانية في مستوطنة شيلو على اراضي قريوت وترمسعيا الى الجنوب من مدينة نابلس ونحو 54 وحدة سكنية في مستوطنة فصايل في الاغوار الوسطى ونحو 12 وحدة سكنية في مستوطنة بدوئيل في محافظة سلفيت

وإلى جانب ذلك أصدرت سلطات الاحتلال في الثالث عشر من آذار الجاري أوامر عسكرية تقضي بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي سهل البقيعة في خطوة تأتي بعد أوامر عسكرية مماثلة صدرت نهاية العام الماضي للاستيلاء على نحو 1042 دونماً في سهل عاطوف الواقع ضمن سهل البقيعة في الأغوار الشمالية. وتُعد مناطق الأغوار الشمالية من أكثر المناطق تعرضاً لإجراءات الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني، حيث تصدر سلطات الاحتلال بشكل متكرر أوامر عسكرية لمصادرة الأراضي أو تحويلها إلى مناطق عسكرية أو لصالح مشاريع استيطانية. كما استولت قوات الاحتلال على 133 دونماً من أراضي الفلسطينيين في بلدة عرابة في محافظة جنين بذريعة “أغراض عسكرية”. منها 128.6 دونماً لتوسيع موقع عسكري شرق البلدة، إلى جانب أمر آخر يقضي بالاستيلاء على 3.6 دونمات لشق طريق في المنطقة ذاتها. وفي محافظة سلفيت، أصدرت سلطات الاحتلال أمراً بمصادرة اراض في بلدة دير استيا، بهدف شق “طريق أمني” جنوب بلدة مردة بمحاذاة مستعمرة أريئيل.وتضمنت الاوامر العسكرية تدمير مساحة 21.43 دونماً مزروعة بالاشجار من أراضي شرقي بلدة عرابة عن مساحة 47 دونماً من أراضي الفلسطينيين مساحة 25.74 دونماً من أراضي بلدة دير استيا في سلفيت، في المنطقة الواقعة شمال البلدة بمحاذاة شارع واد قانا شرق محافظة قلقيلية.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير

القدس: أجبرت سلطات الاحتلال المواطن أحمد حامد بكيرات، على هدم جزء من منزله ذاتيا في بلدة صور باهر تنفيذا لقرار هدم صادر بحقه الأحد الماضي خلال عشرة أيام للتنفيذ، فيما استولى مستوطنون على منزلين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان لصالح الجمعيات الاستيطانية،. أصيب عدد من المواطنين، جراء اعتداء مستوطنين عليهم عقب هجومهم على بلدة مخماس وأفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع 5 إصابات جراء اعتداء مستوطنين بالضرب وأنها نقلتهم للمستشفى، بعد هجوم شنه مستوطنون على منطقة "المكيبرة" على أطراف البلدة.

الخليل: هاجم مستوطنون المزارعين ورعاة الاغنام في منطقه الركيز بمسافر يطا واعتدوا عليهم حيث اصيب المواطن محمد يحيى ابو عرام بالاختناق بعد رش غاز الفلفل في وجهه ورعاة الاغنام من عائله عليان عوض في منطقة واد ابوشبان بمسافر يطا واطلقوا باتجاهم قنابل الغاز، وفي منطقة "حنو خليل" بعمق بادية جنوب الخليل وفي قرية المفقرة هدمت قوات الاحتلال مساكن وحظائر أغنام ومرافق صحية فيما اقتحم مستوطنون منطقة خلة المفاتيح في بلدة السموع وأطلقوا قنابل الغاز والأعيرة النارية باتجاه المواطنين و أقدموا على مصادرة نحو 60 رأساً من المواشي ، واستولى مستوطنون، على بئر مياه شمال الريحية جنوب الخليل بالتزامن مع تنفيذ أعمال حفر وشق شارع استيطاني في المنطقة بهدف توسيع بؤرة استيطانية أُقيمت خلال العام الماضي.و هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلًا قيد الإنشاء ومحالًا تجارية غربي بيت عوا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأصيب ثمانية مواطنين باعتداء مستوطنين عليه في مسافر يطا جنوب الخليل.أقدم مستوطنون على حرق جرافتين ببلدة سعير شمال شرق الخليل تعودان لمواطن من عائلة الشلالدة

رام الله:نفذ مستوطنون هجوما على قرية أبو فلاح وأحرقوا مركبة، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واختناقاً بالغاز.وفي عين يبرود جرفت قوات الاحتلال أراضي قرب شارع 60 الالتفافي، طالت نحو 20 دونماً من الأراضي، إضافة إلى اقتلاع عدد من أشجار الزيتون،كما شهدت مفارق مستوطنة"شيلو" تجمعات للمستوطنين ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين بشكل كبير. وهاجم مستوطنون قرية برقا شرق رام الله، وأضرموا النار في العيادة الصحية بالقرية ، وفي شاحنة تجارية، ما تسبب بأضرار مادية وأثار حالة من الذعر بين الأهالي . وفي قرية المغيرأجبر جنود الاحتلال رعاة على مغادرة أماكن الرعي ليرعى مستوطنون مواشيهم، فيما لاحق المستوطنون الرعاة ومواشيهم بوساطة طائرة "درون". وأقدم أحد رعاة الأغنام من المستوطنين، على إدخال قطيعه بين منازل المواطنين في قرية دير أبو مشعل، في تصرّف مستفز يشكّل تعديًا واضحًا على ممتلكات الأهالي وتهديدًا لسلامتهم . كما نصب مستوطنون، خيمة قرب إحدى كسارات الحجر ومصنع باطون في بلدة الطيبة في محاولة لإغلاق المنشأة وفرض أمر بالاستيلاء على الأرض.

نابلس: هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب بلدة عقربا ورشقوها بالحجارة ، ما أدى لإلحاق أضرار في بعضها. وفي خربة الطويل هاجم مستوطنون المواطنين، ما أدى إلى إصابة فتى يبلغ من العمر (15 عاماً) ، كمااعتدت مجموعة أخرى من المستوطنين على مواطنين في قرية بيت امرين، واعتدوا على الأهالي بالضرب ورش غاز الفلفل. وفي قرية جالود أصيب ثلاثة مواطنين وأحرقت أربع مركبات، ومقر المجلس القروي في هجوم للمستوطنين على القرية كما هاجموا المواطنين في قريوت المجاورة، وتصدى لهم المواطنون وطردوهم من المكان. وفي بورين اقتحم مستوطنون، القرية وأجروا جولة استفزازية بين منازل المواطنين. وفي دير الحطب أصيب مواطنان برضوض إثر اعتداء نفذه مستوطنون وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة رجل يبلغ من العمر 56 عاماً بعد تعرضه للاعتداء، وسيدة نتيجة الاعتداء عليها بالضرب واختناقها بالغاز. وفي بلدة بيتا أقدم مستوطنون على هدم جدار منزل وأصابوا مواطنا جراء تعرضه للضرب في جبل العرمة . وفي بلدة حواره اقتحم مستوطنون مدرسة حوارة الثانوية على الشارع الرئيس وقاموا بإزالة العلم الفلسطيني، ووضعوا مكانه علم الاحتلال الإسرائيلي أعلى المدرسة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران المدرسة. وفي بلدة بيت فوريك أحرق مستوطنون غرفة زراعية في منطقة المعشر شرقي البلدة ودمروا محتوياتها.كما أصيب ثلاثة شبان، جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء وجودهم بمركبتين قرب قرية بيت إمرين وشرع هؤلاء المستوطنين بشق طريق استيطاني من أراضي المزارعين

سلفيت: أصيب، ثلاثة مواطنين من بلدة بروقين برضوض، إثر اعتداء المستوطنين عليهم ورشق مركبتهم بالحجارة، أثناء مرورها على طريق المطوي الواصل بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين غربا ، كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب قرية حارس وأقدم اخرون على سرقة 30 رأساً من الأغنام من عزبة مغر الأسمر في بلدة ديراستيا فيما اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون عند المدخل الرئيس لبلدة كفل حارس في إطار تغيير معالم مدخل البلدة، وتوسعة الطرق لصالح المستوطنين

جنين: هاجم مستوطنون عدة منازل لمواطنين في بلدة سيلة الظهر وحاولوا إحراقها، واعتدوا بالضرب على مواطن وأحرقوا كذلك ممنازل ومركبات، في قرية الفندقومية المجاورة وهاجموا منازل أخرى وحطموا نوافذها، وسط محاولات من المواطنين للتصدي لهم وإخماد النيران وأفادت مصادر محلية بأن منزلا ومركبتين أحرقت بالكامل، بينما أصيب عدد من المواطنين بجروح طفيفة، ونقلوا لمركز طبي قريب للعلاج.

قلقيلية: شرعت آليات الاحتلال بتجريف أراضٍ في قرية كفر لاقف بعرض 60 مترًا بعد قرار سابق، قبل نحو أسبوعين، بوضع اليد على أراضٍ بمساحة 106 دونمات من أراضي كل من كفر لاقف وبلدة عزون بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية وتسلل مستوطنون وأحرقوا غرفة زراعية تعود للمواطن عبد تكروري في قرية كفر قدوم ، مما أدى لتضررها ومحتوياتها من معدات زراعية، كما خطّوا شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين قبل انسحابهم. وفي قرية النبي الياس جرفت آليات الاحتلال متنزه "منصور لاند" الواقع على طريق النبي إلياس–جيوس، وتقدر الخسائر الناجمة عن عملية التجريف تُقدّر بنحو مليون ونصف مليون دولار.

الأغوار: سرق مستوطنون، فرسا لأحد المواطنين عند حاجز تياسير بعد أن صادرها جنود الاحتلال عند الحاجز، وأنزلوها من مركبة كانت في طابور الانتظار عند الحاجز.وفي خربة الىس الاحمر في الاغوار الشمالية اقتحمت مجموعة من المستوطنين الخربة وأقدمت على تحطيم زجاج مركبة تعود للمواطن فايق عبد الله حسين بشارات. فيمااعتدى مستوطنون، على مدرسة المالح وخربوا محتوياتها، وشبكتي المياه والكهرباء، والمرافق التابعة لها وسرقوا بعض محتويات المدرسة . وفي منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية، شرع مستوطنون بتسييج مئات الدونمات من الأراضي الرعوية والجبلية ضمن سياسة إغلاق المراعي لحرمان آلاف رؤوس الماشية من الاستفادة من هذه الأراضي.




وقت آخر تعديل: 2026-03-28 11:05:27